أخبار العالم
أخر الأخبار

ميركل : ألمانيا ستمنع “حرب الوكالة” في ليبيا

اقرأ في هذا المقال

  • موقف المستشارة الألمانية من الصراع في ليبيا و حروب الوكالة التي نتيجة ادخل دول الخليج

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قيام بلادها بدورها لتجنب حرب بالوكالة في ليبيا . محذرة من أن الوضع هناك ينذر بزعزعة استقرار أفريقيا بأسرها، فيما كشف دبلوماسي ألماني عن استعدادات لعقد مؤتمر دولي حول ليبيا في ألمانيا.

Bundestag - Generaldebatte | Angela Merkel (picture-alliance/dpa/M. Kappeler)

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاسبوع الماضي  في كلمة أمام البرلمان الألماني (البوندستاغ) .

“هناك وضع يتطور في ليبيا وقد يتخذ أبعادا مثل التي شهدناها في سوريا.. ومن الضروري أن نبذل كل ما بوسعنا لضمان عدم تصعيد الوضع إلى حرب بالوكالة وستقوم ألمانيا بدورها”.
وأضافت “إذا لم تستقر الأوضاع في ليبيا فإن استقرار المنطقة الأفريقية بأسرها سيتزعزع”

من جانبه كشف سفير ألمانيا لدى ليبيا، أوليفر أوفكزا، اليوم إن بلاده تهدف إلى استضافة مؤتمر حول ليبيا هذا العام بالتعاون مع الأمم المتحدة لمحاولة إرساء الاستقرار في هذا البلد.

وقال أوفكزا على تويتر “بدأت ألمانيا من أجل ذلك عملية تشاور مع أطراف دولية رئيسية. مع وجود أعمال تحضيرية كافية قد تقود هذه الجهود إلى حدث دولي مهم هذا الخريف”.

ولم يذكر أي تفاصيل عن المؤتمر الذي جاء الإعلان عنه بعد أن أبلغت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل البرلمان بأن الوضع في ليبيا يهدد بزعزعة الاستقرار في كل أنحاء أفريقيا.

معلومات من مصادر دوبلوماسية ألمانية

وذكرت مصادر دبلوماسية أن المؤتمر سيعقد في برلين في أكتوبر تشرين الأول أو نوفمبر تشرين الثاني.

وفي الشهر الماضي كشف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة عن خطط لعقد مؤتمر دولي بشأن ليبيا. من المزمع أن يضم المؤتمر القوى الأجنبية التي تدعم الجماعات المتناحرة على الأرض دون أن يذكر اسم المكان الذي سيعقد فيه المؤتمر.

ويقول دبلوماسيون نقلا عن سلامة إن بمقدور ألمانيا القيام بجهود وساطة حيث ينظر إليها على أنها طرف محايد في الصراع، على عكس فرنسا وإيطاليا اللتين تتنافسان على النفوذ ولهما مصالح تتعلق بالنفط والغاز في ليبيا.

وسيكون هدف المؤتمر حث الأطراف الخارجية على تطبيق حظر السلاح والعمل على وقف إطلاق النار للسماح لليبيين للاجتماع بعد ذلك.

وأصبح الصراع في ليبيا على نحو متزايد حربا بالوكالة بين قوى خارجية تدعم جماعات مسلحة تقاتل بعضها بعضا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة 2011.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق