أخبار ليبياسياسة

“ميدل إيست آي” ينشر صور جوازات سفر فريق دعم حفتر الفرنسي

حصل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، على جوازات سفر لثلاثة عشر مسلحا فرنسيا، حاولوا عبور الحدود التونسية قادمين من ليبيا، فيما أكدت مصادر تونسية للموقع أن هؤلاء الأشخاص المسلحين كانوا يقدمون دعما لقوات خليفة حفتر في حملته العسكرية على العاصمة طرابلس.


ونشر الموقع صورا لجوازات سفر دبلوماسية لأربعة من الفرنسين الثلاثة عشر، مؤكدا أن أعمارهم تتراوح بين منتصف العشرينات ومنتصف الثلاثينات.

وسبق أن أكد الناطق الرسمي باسم الجمارك التونسية، هيثم زناد، لـ”عربي21“، أن تونس قامت بحجز 13 مسدسا لوفد أممي فرنسي مكون من 13 شخصا، كان قادما من ليبيا نحو تونس عبر المعبر الحدودي بست سيارات رباعية الدفع، وهم يحملون أسلحة وذخيرة.


ونفت السفارة الفرنسية في تونس علاقة الفريق بحملة حفتر العسكرية، وقالت إن الفريق هو جزء من مجموعات الأمن التي تعمل على حماية سفير فرنسا في ليبيا.

وقال موقع “ميدل إيست آي” إن فريقا أوروبيا آخر تم اعتراضه من السلطات التونسية الأسبوع الماضي، أثناء محاولته للدخول من ليبيا عبر البحر.

واتصل الموقع بوزارة الخارجية الفرنسية للتعليق على الاتهامات، ولكنه لم يحصل على رد حتى وقت نشر هذا التقرير.

وأشار إلى أن الاتهامات حول دعم فرنسا لحفتر، بما يشمل دعم قواته على الأرض، من الممكن أن تسبب حرجا لفرنسا، خصوصا بعد إعلان باريس عن دعمها “للحكومة الشرعية برئاسة فايز السراج وجهود الأمم المتحدة للوساطة”.

وسبق أن اتهمت وزارة داخلية الوفاق الليبية في طرابلس -المعترف بها دوليا- باريس بدعم حفتر، وقامت بتعليق جميع الاتفاقيات الأمنية مع فرنسا.

ويأتي الدعم الفرنسي المفترض لحفتر، على الرغم من تأكيد الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، الاعتراف بحكومة الوفاق، في طرابلس، في حين أدانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حفتر.

حملة حفتر


بعد الاستيلاء على جزء كبير من شرق البلاد، انتقل حفتر، الشهر الجاري إلى الغرب الليبي، للاستيلاء على طرابلس من الحكومة المعترف بها دوليا هناك.

وهزت العاصمة اشتباكات متكررة بين قوات حكومة الوفاق وقوات حفتر، ما تسبب في سقوط العديد من الضحايا وإجبار الآلاف على الفرار من القتال.

وقال مسؤول تونسي، تحدث لـ”ميدل إيست أي”، شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر، إن حفتر كان يخطط لدخول طرابلس “دون معارضة” بعد استغلال الانقسامات في المعسكر الموالي للحكومة، لكن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها.

وأضاف أن حفتر حدد توقيت حملته بمرحلة انتقالية في الجزائر، حيث كان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة يواجه احتجاجات ضخمة أدت إلى استقالته في وقت سابق من هذا الشهر. حيث عارضت الجزائر الهجوم على طرابلس.

وما تسبب بصدمة لحفتر، أن القوات المتنافسة في العاصمة الليبية وحدت صفوفها لإحباط خطط حفتر.

وأضاف: “الحرب الخاطفة لحفتر لم تنجح، لذا فهو لجأ الآن إلى الخطة ب: هجمات عشوائية من الجو على أهداف مدنية”.

وقال المصدر إنه إذا نجحت القوات في طرابلس في “استيعاب هجوم حفتر” ، فقد يضعونه في موقف صعب وسط إدانة دولية متزايدة ستحد من الدعم الجوي الذي تلقاه سابقا من الإماراتيين.

وختم بالقول: “تصاعد الهجمات الجوية في وضح النهار دليل على يأس حفتر”.

عربي21

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق