أخبار العالم

مقتل 7 وإصابة 181 شخصاً خلال تظاهرات حاشدة في السودان

أعلنت وزارة الصحة السودانية، الإثنين 1 يوليو سقوط 7 قتلى جراء الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن، وإصابة 181 شخصاً، بينهم 27 إصابة بطلق ناري، وفق وكالة السودان الرسمية للأنباء.

وقال وكيل وزارة الصحة، سليمان عبدالجبار، إن «الإصابات سجلت في عدد من المدن» .

وأوضح أن من بين المصابين 10 عسكريين، بينهم 3 من قوات الدعم السريع (تابعة للجيش).

وأشار إلى وقوع «50 إصابة نتيجة للتدافع وسقوط المحتجين على الأسلاك الشائكة» دون مزيد من التفاصيل.

بيان من المعارضة السودانية 

من جهتها، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (معارضة)، الأحد 30 يونيو/حزيران 2019، «إصابة 100 محتج في المدن التي شهدت تظاهرات احتجاجية، مطالبة بتسليم السلطة للمدنيين» .

جاء ذلك في بيان للجنة المنضوية تحت لواء «تجمع المهنيين» السودانيين.

وأعلنت اللجنة إصابة «4 محتجين في مدينة الخرطوم، فيما بلغت جملة إصابات مدينة الخرطوم بحري 10 إصابات» .

وفي أم درمان غربي الخرطوم،  سجلت «58 إصابة، بينها إصابة بطلق ناري في الرأس، و3 إصابات بطلقات نارية في البطن، وإصابة أخرى بعبوة غاز مسيل للدموع في الرأس» .

وأشارت إلى أن «14 من بين الإصابات الـ58 هي إصابات بجروح متفرقة وكسور» .

إصابات في مدينة القضارف 

فيما أعلنت اللجنة تسجيلها «14 إصابة بمدينة القضارف (جنوب شرق)، و8 إصابات بمدينة كسلا (شرق)، و7 إصابات بمدينة الأبيض (جنوب وسط)» .

وقالت اللجنة، في بيانها، إن «القوات القمعية كعادتها استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي تجاه المحتجين» .

وفي وقت سابق، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية سقوط 5 قتلى جراء الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن سودانية، أمس الأحد.

وأطلقت قوات أمن سودانية، أمس، أعيرة نارية في الهواء وقنابل غاز مسيل للدموع، لمنع محتجين من عبور الجسور المغلفة للوصول إلى قصر الرئاسة في العاصمة الخرطوم، حسب شهود عيان.

وقال الشهود للأناضول إن المحتجين يحاولون عبور الجسور المغلقة إلى القصر الرئاسي، لكن القوات الأمنية تواجههم بإطلاق الذخيرة الحية في الهواء والغاز المسيل للدموع.

وأغلقت العشرات من مركبات قوات «الدعم السريع» (تابعة للجيش) شارع القصر الرئاسي، ومنعت آلاف المحتجين قبالة مستشفى الخرطوم من التقدم.

وشهدت الخرطوم و16 مدينة أخرى احتجاجات حاشدة، أمس الأحد، تحت عنوان «مواكب القصاص للشهداء وتسليم السلطة للمدنيين»، تلبية لدعوة من «قوى إعلان الحرية والتغيير»، قائدة الاحتجاجات الشعبية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق