صحة و جمال

مفيدة للرياضيين وضد الأرق.. حبّات الكرز صغيرة حجماً لكن مفعولها كبير

يصنَّف الكرز كأحد أكثر الأطعمة الوقائية عموماً. يحتوي كوب واحد، أو نحو 21 حبة، على أقل من 100 سعرة حرارية و15% من احتياجاتك اليومية من فيتامين C.

ونتعرف في هذا التقرير تفصيلياً على فوائد الكرز المثبتة علمياً، وما ستجنيه بعد تناولك تلك الحبّات الحمراء الصغيرة.

– قيمة غذائية مرتفعة

منها الحامض والحلو، ولكن أياً كان نوعها، فجميعها مليئة بالألياف والفيتامينات والمعادن. 

يحتوي كوب واحد من الكرز (150 غراماً تقريباً) على 97 سعرة حرارية، وغرامين من البروتين، و25 غراماً من الكربوهيدرات، و3 غرامات من الألياف. 

كما أنه يحتوي على 18% من القيمة اليومية التي يحتاجها الجسم من فيتامين «ج»، و10% من قيمة البوتاسيوم.

– غنية بمضادات الأكسدة

يعد الكرز أحد المصادر الغنية بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات، التي تقي وتبطل تأثير الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي. 

تعمل مضادات الأكسدة على إبطاء الشيخوخة ومنع الأمراض المزمنة كأمراض القلب والسكري والسمنة.

وقد وجدت مراجعة علمية أنَّ تناول الكرز يقلل بشكل فعال من الالتهابات في 11 من أصل 16 دراسة وعلامات الإجهاد التأكسدي في 8 من أصل 10 دراسات.

كما أن الكرز غني بالبوليفينول، وهي مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية النباتية التي تساعد في مكافحة الأضرار الخلوية، وتقليل الالتهابات، وتعزيز الصحة العامة.

– يحمي من مرض السكري

لا يؤدي تناول الكرز إلى حدوث طفرات في مستوى السكر بالدم، فلا يعطل عمل الأنسولين، لذا فهو يحمي من مرض السكري.

– يعزز القدرة على النوم الصحي

يحتوي الكرز على هرمون الميلاتونين الذي يساعد على التحكم في دورات النوم والاستيقاظ. 

وجدت إحدى الدراسات العلمية التي أُجريت على مجموعة من الرجال والنساء يعانون الأرق، أن شرب كمية من عصير الكرز الحامض صباحاً ومساءً زاد من عدد ساعات النوم.

كذلك، أظهرت دراسة أُجريت على 20 شخصاً أن أولئك الذين شربوا عصير الكرز الحامض المركَّز مدة 7 أيام شهدوا زيادات كبيرة في مستويات الميلاتونين ومدة النوم وجودته.

– يخفف من النقرس

ينشأ التهاب المفاصل الالتهابي المعروف بالنقرس عندما يتبلور حمض اليوريك داخل المفاصل، وهو ما يسبب ألماً شديداً وتورماً.

في إحدى الدراسات، أظهر مرضى النقرس الذين تناولوا الكرز مدة يومين فقط انخفاض مخاطر الإصابة بنوبات النقرس بنسبة 35% مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوا الكرز.

كما كشفت الدراسة أنه عندما تم الجمع بين تناول الكرز وأدوية النقرس الوبيورينول، كانت نوبات النقرس أقل بنسبة 75% مقارنة بالفترات التي لم يُستهلك فيها الكرز أو الوبيورينول.

– يخفض نسبة الكوليسترول ويفيد القلب

أظهرت الأبحاث أنَّ شرب عصير الكرز الحامض يمكن أن يساعد في خفض الكوليسترول الكلي، وضمن ذلك الكوليسترول السيئ المعروف باسم LDL. ويؤدي هذا إلى قلة خطر الإصابة بأمراض القلب خاصةً النوبات القلبية.

كما يوفر كوب واحد فقط (154 غراماً) من الكرز الحلو، 10% من الاحتياج اليومي للجسم من البوتاسيوم، وهو معدن ضروري للحفاظ على صحة قلبك.

والكرز أيضاً غني بمضادات الأكسدة القوية، وضمن ذلك الأنثوسيانين والفلافونول والكاتيكين، والتي قد تساعد في الحفاظ على صحة قلبك من خلال الحماية من التلف الخلوي وتقليل الالتهاب.

– الكرز يفيد الرياضيين

تشير الأبحاث إلى أن المركبات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة بالكرز قد تساعد في تخفيف آلام العضلات الناجمة عن ممارسة الرياضة. 

يؤدي شرب عصير الكرز الحامض المركَّز إلى تسريع الانتعاش في العضلات، والحد من آلام العضلات الناجمة عن ممارسة الرياضة، ومنع فقدان القوة لدى الرياضيين.

كما أظهرت دراسة أُجريت على 27 متسابقاً على القدرة على التحمل، أن أولئك الذين تناولوا 480 ملغ من الكرز البودرة المجففة يومياً مدة 10 أيام قبل نصف الماراثون، بلغ معدل سباقهم أسرع بنسبة 13%.

ولكن.. تجنَّب تناول كريز المارشينو

تلك الفوائد المذكورة بالأعلى خاصة بالكرز الطازج أو المجفف، أو عصير الكرز المركَّز، ولكن لا تنطبق على كرز المارشينو.

إن كنت تتساءل ما هو كرز المارشينو، فهو ببساطة الذي تجده يزين الكعكات والحلويات، وبعض العصائر والكوكتيلات.

– يفقد كرز المارشينو عديداً من الفيتامينات والمعادن في أثناء عملية تبييضه، وتلوينه من جديد باللون الأحمر الزاهي، وحفظه في المحلول الملحي، كما تزداد سعراته الحرارية كثيراً.

– يفقد الكرز أصباغه الطبيعية الغنية بمضادات الأكسدة خلال عملية التبييض؛ وهو ما يؤدي إلى إزالة الأنثوسيانين المفيد لصحة القلب.

– نظراً إلى أن الكرز المارشينو يُستخدم غالباً لتزيين الأطعمة عالية السكر مثل الآيس كريم والحليب والكعك والكوكتيلات، ففي تصنيعه تضاف إليه كميات كبيرة من السكر.

–  قد يسبب الحساسية أو التغيرات السلوكية، فاللون الأحمر المستخدم في صبغ كرز المارشينو يسبب الحساسية وفرط النشاط لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية لصبغ الطعام. 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق