أخبار ليبيا

مصدر: حفتر يحاول “شراء ذمم” بعد فشله بدخول طرابلس

كشف مصدر عسكري ليبي، أن جهات متنفذة محسوبة على حفتر تحاول شراء ولاء قادة كتائب مسلحة تابعة لحكومة الوفاق الوطني، في مسعى لتسهيل السيطرة على العاصمة طرابلس.

وقال المصدر، إن ضباطا رفيعي المستوى يقودون ألوية مسلحة تابعة لحكومة الوفاق أبلغوا بمحاولات من جهات تابعة لحفتر، تسعى لشراء ولائهم نظير مبالغ مالية كبيرة، لكنهم رفضوا ذلك مطلقا.

وفي التفاصيل، قال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، إن جهات قبلية موالية لحفتر تواصلت خلال الأيام القليلة الماضية مع قادة عسكريين من الزنتان يتبعون حكومة للوفاق، ويقودون المعارك على جبهات القتال بمحاور مطار طرابلس العالمي، والهيرة، والسواني القريبة من العاصمة، مشيرا إلى أن هؤلاء القادة رفضوا عروضا بمبالغ مالية كبيرة مقابل ولائهم لحفتر، وأبلغوا قيادة الأركان بهذه المحاولات، مؤكدين ولاءهم لحكومة الوفاق.

ولفت المصدر العسكري إلى أن قيادة الأركان التابعة لحكومة الوفاق على علم تام بهذه المحاولات، مشيرا إلى أن جبهات القتال مع قوات حفتر في محيط طرابلس متماسكة، ولم يتمكن حفتر من اختراقها عسكريا، ولذلك يسعى إلى شراء الذمم والولاءات.

وفي السياق ذاته لفت المصدر إلى أن حفتر نجح بشراء ذمم بعض الجهات، معظمهم ممن كانوا يدينون بالولاء للنظام السابق، ورفضوا ثورة 17 فبراير منذ انطلاقها، مشيرا إلى أن أغلب أفراد هذه المكونات العسكرية، إما أفراد من الجيش السابق، أو متطوعين من “الحرس الشعبي” سابقا، لافتا أن هؤلاء  يتركزون في مناطق متفرقة قريبة من العاصمة، منها منطقة قبائل ورشفانة جنوب غرب طرابلس.

وكان الإعلام التابع لحفتر نشر قبل أيام خبرا عن انشقاق كتيبة “185” مشاة العسكرية، عن حكومة الوفاق، وانضمامها لقوات حفتر بكامل الضباط وضباط صف والجنود والأسلحة والآليات والذخائر، إلا أن

المتحدث باسم عملية “بركان الغضب” التابعة للحكومة، مصطفى المجعي نفى هذه المعلومات معتبرا أنها مجرد “إشاعة” هدفها فقط الدعاية الإعلامية، موضحا أن هذه الكتيبة أصلا تتبع “حفتر” منذ اليوم الأول لعدوانه على “طرابلس”.

وفشلت قوات حفتر في دخول العاصمة طرابلس، منذ بدء عدوانها في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، فيما تعرضت قواته لعدة انتكاسات على أكثر من محور.

 ومنذ 2011 تعاني ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة “الوفاق” وحفتر.

عربي21

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق