أخبار ليبيا

قصف جوي ومدفعي يخرق هدوء المعارك جنوب طرابلس

يستمر الهدوء الحذر في محاور القتال جنوب العاصمة الليبية طرابلس، وسط تبادل طرفي القتال شن هجمات جوية ومدفعية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، محمد قنونو، اليوم الثلاثاء، أنه “لا توجد اشتباكات مباشرة، لكن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تعتمد على القصف المدفعي المكثف باستخدام الهاون في محاولة لإضعاف خطوط دفاعنا الأولى”.

ولفت إلى “استخدام قوات حفتر للمدفعية المعروفة بعدم تركيزها وإصابتها أهدافها بدقة في أماكن مكتظة بالسكان”، معتبراً أنها “جريمة حرب في حد ذاتها”.

وأكّد قنونو وصول تعزيزات عسكرية كبيرة من المنطقة الوسطى إلى محاور القتال جنوب طرابلس، مبيناً أن “الكثير من التعزيزات القادمة ستتمركز في مواقع جديدة قريبة من المحاور تزامناً مع استعداد القوات الأخرى لصد أي هجوم محتمل من جانب قوات حفتر”.

من جهة ثانية، قال المتحدث الرسمي باسم “بركان الغضب”، إنّ “سلاح الجو نفّذ ثلاث غارات على مواقع قوات حفتر جنوب العاصمة خلال الساعات الماضية، فيما وجه سلاح الجو التابع لحفتر ضربات جوية على مواقع قوات الحكومة”.

وبيّن أن أبرز أحداث الساعات الماضية هو استخدام المدفعية من قبل قوات حفتر، ما تسبب في إصابة منازل مدنيين في منطقة صلاح الدين، وتضررها بشكل كبير وسط إصابات وجرحى في صفوف المدنيين من سكان المنطقة.

وأشار قنونو إلى أنّ قوات الحكومة تؤدي مهام أمنية أخرى إضافة للقتالية، قائلاً “لدينا دوريات نفذت عدة عمليات نوعية في المنطقة الوسطى بعيداً عن طرابلس ولم تتوقف عن الرصد والاستطلاع تحسباً لأي هجوم من قبل قوات حفتر على مناطق وسط البلاد”، مؤكداً أنّ “قوات الحكومة في المنطقة الوسطى يمكن أن تنفذ عمليات هجومية على قواعد عسكرية وسط البلاد تسيطر عليها قوات حفتر بهدف طردها منها”.

وأعلن حفتر في 4 إبريل/نيسان الماضي، إطلاق عملية عسكرية لاقتحام طرابلس، بينما ردّت حكومة “الوفاق” المعترف بها دولياً، بإطلاق عملية “بركان الغضب”، لوقف أي اعتداء على العاصمة الليبية.

وجاءت عملية حفتر قبل أيام من انطلاق مؤتمر الملتقى الوطني الجامع بمدينة غدامس، جنوب غربي ليبيا، الذي كان مقرراً بين 14 و16 إبريل/نيسان الماضي، تحت رعاية الأمم المتحدة، بهدف حل الأزمة الليبية وإطلاق العملية السياسية، وتم تأجيله إلى أجل غير مسمى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق