تقنية ومعلومات

فيسبوك يطور خاصية لإخفاء الإعجابات حفاظاً على نفسية المستخدمين

قال موقع Tech Crunch الأمريكي، إنه من المتوقع أن تبدأ فيسبوك قريباً بإخفاء عدد مرات الإعجاب على منشورات الصفحة الرئيسية؛ لحماية المستخدمين من الحسد وثنيهم عن مراقبة ذواتهم.

فيما تختبر منصة إنستغرام هذه الخاصية بالفعل في 7 دول تشمل: كندا والبرازيل، بحيث لا يظهر من جمهور المنشور إلا عدد قليل من الأصدقاء المشتركين ممن أعجبوا به بدلاً من العدد الإجمالي لمرات الإعجاب.

ويهدف ذلك إلى منع المستخدمين من مقارنة أنفسهم بالآخرين، ما قد يولّد لديهم شعوراً بانعدام الثقة والكفاءة إذا لم تحصل منشوراتهم على عدد كبير من الإعجابات.

وقد يُوقف ذلك المستخدمين أيضاً عن حذف المنشورات التي يعتقدون أنها لا تحصل على عدد كافٍ من الإعجابات أو عدم مشاركتها بالمقام الأول. 

ولاحظت أستاذة الهندسة العكسية جين مانشون وونغ نموذجاً أولياً لتطبيق فيسبوك أندرويد يخفي عدد مرات الإعجاب.

وعند سؤال فيسبوك، أكدت الشركة لمدونة TechCrunch أنها تفكر في اختبار حذف عدد الإعجابات. 

لماذا تسعى فيسبوك لإخفاء الإعجابات 

لم تظهر تلك الخاصية للمستخدمين حتى الآن. ورفضت فيسبوك مشاركة نتائج اختبارات إخفاء الإعجابات على منصة إنستغرام، أو دوافعها الحقيقية، أو أي جدول زمني لبدء اختبار الخاصية على منصة فيسبوك. 

إذا قررت الشركة المضيّ قدماً باختبار الخاصية، سيكون ذلك تدريجياً على الأرجح وقد تتراجع عنها إذا أثّرت بشكل كبير على الاستخدام أو أرباح الإعلانات.

ومع ذلك، قد يشير النموذج الأولي إلى نتائج إيجابية من إحصائيات إخفاء الإعجابات في إنستغرام، والتي أُعلن عنها أبريل/نيسان الماضي بعد ملاحظة وونغ لها أيضاً. 

وبعد بدء اختبار الخاصية في كندا في وقت لاحق من أبريل/نيسان، أضافت إنستغرام كلاً من: البرازيل، وأستراليا، ونيوزيلندا، وإيطاليا، وأيرلندا واليابان لاختبار الخاصية في شهر يوليو/تموز.

وتمكّن تلك الخاصة كاتب المنشور من رؤية العدد الإجمالي لمرات الإعجاب، ولكن لا يمكن لأي شخص آخر رؤية ذلك العدد.

الصحة العقلية للمستخدمين!

وقد يشير توسع إنستغرام في اختبار الخاصية ومحاولة فيسبوك تجربتها في تطبيقها الخاص إلى وجود آثار إيجابية أو طفيفة على المشاركة مع تحسين الصحة العقلية للمستخدمين، أو بدرجة تستحق خفض معدل ارتباط المستخدمين بالمنصة على الأقل.

وتحوّل فيسبوك تدريجياً إلى منصة مشاركة أحداث الحياة الكبرى مثل الزواج أو الوظيفة الجديدة، بينما تتولى منصتا إنستغرام وسناب شات مشاركة الحياة اليومية.

المشكلة أن الأشخاص في العادة لا يمتلكون الكثير من تلك اللحظات الكبرى، وعدد الإعجابات الكبير الذي يحصلون عليه قد يجعل مستخدمين آخرين ينتبهون إلى حياتهم ومحتوى حساباتهم. وذلك يمثّل مشكلة لمشاهدات إعلانات فيسبوك. 

وترغب منصة فيسبوك في تجنب سيناريوهات مثل «انظر إلى عدد الإعجابات التي يحصلون عليها، حياتي تعيسة مقارنة بهم» أو «لماذا أشارك ذلك المحتوى من الأساس إن كان لن يحصل على الكثير من الإعجابات مثلها، سوف يعتقد الناس عندئذ أنني لا أتمتع بالشعبية بين زملائي».

فيما حذف عدد مرات الإعجاب يضع ضغطاً أقل على المستخدمين ويشجعهم على مشاركة المزيد من المحتوى بحُرّية. وقد يساعد كذلك على الحد من انخفاض شعبية فيسبوك مع تحوّل المستخدمين إلى تطبيقات أخرى. إذ يمكن أن يتسبب انخفاض عدد الإعجابات عمّا اعتادوا الحصول عليه في تسريع عملية خروجهم من المنصة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق