أخبار العالمغير مصنف

روسيا تدمر مشافي حماة وإدلب..وهيئات مدنية تحذر من كارثة انسانية

تسبب قصف الطيران الروسي اليوم الأحد، بخروج عدة نقاط طبية ومستشفيات في ريف حماة وإدلب، بعد استهدافها بشكل مباشر، في حين لايزال الطيران الحربي والمروحي يواصل قصفه ريفي حماة وإدلب موقعا المزيد من القتلى والجرحى بصفوف المدنيين، مادفع هيئات مدنية لإطلاق تحذير من وقوع كارثة إنسانية في حال استمرار القصف.

وبحسب ناشطين فقد استهدف الطيران الحربي الروسي بصواريخ شديدة الانفجار، مشفى الحياة الواقع في بلدة حاس جنوب إدلب ما أدى إلى تهدم أجزاء منه وخروجه عن العمل نهائيا.

كما استهدفت مروحيات النظام والحربيات الروسية مشفى المغارة بريف حماة الشمالي، ما أدى لجرح مسعفين اثنين ووقوع أضرار جسيمة بالمشفى الذي خرج عن الخدمة أيضا.

وسبق للطيران الروسي أن استهدف أيضا مشفى ترملا للنسائية والأطفال في قرية ترملا بريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي تسبب أيضا بخروجه عن الخدمة.

رابع المشافي التي خرجت عن الخدمة اليوم كان مشفى “أورينت” بمدينة كفرنبل جنوب إدلب جراء إستهدافه من الطيران الروسي أيضا.

و قالت مديرية صحة حماة الحرة في بيان لها، إن القصف العنيف والمستمر واستهداف المنشآت الطبية والكوادر الطبية أدى لخروج مشفيين عن الخدمة في حماة وتضرر مركز صحي آخر ونقطة طبية بسبب استهدافهما بشكل مباشر بالصواريخ، اضافة لتعليق العمل في عدد من المنشآت الصحية والعمل بنظام الطوارئ في منشآت أخرى مؤكدة أن فرق الاسعاف في محافظة حماة بكامل طواقمها وبكل قدراتها البشرية تتابع تقديم الاسعافات وعمليات نقل المرضى إلى المشافي والنقاط الطبية ليتم تقديم الخدمات الطبية لهم في مشافي المديرية والمشافي الأخرى في محافظة إدلب .

وتتعرض أرياف حماة وإدلب لحملة قصف هي الأعنف منذ دخول اتفاق سوتشي حيز التنفيذ، حيث تركز قصف اليوم الذي يعد الاعنف بأكثر من 120 غارة جوية روسية وأخرى من مروحيات وحربيات النظام على مناطق كفرزيتا واللطامنة و كفرنبودة وقرى سهل الغاب بريف حماة إضافة لمدن وبلدات كفرسجنة وكفرنبل وإحسم وترملا وأرنبة بريف إدلب ماأدى لسقوط 19 قتيلا في ريفي إدلب وحماة.

 أفاد الدفاع المدني بحدوث موجة نزوح كبيرة في مدن وبلدات ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي بالتزامن مع حملة التصعيد العنيفة التي بدأت يومها التاسع.

وأوضح الدفاع المدني، في بيان له، أن أكثر من 138,500 اضطروا لترك منازلهم التي دمرتها الغارات الروسية وبراميل النظام المتفجرة، مؤكداً أن الغارات تستهدف بشكل مباشر منازل المدنيين والبنى التحتية في القرى والبلدات، حيث تسببت حتى الآن بخروج مشفيين ومركزين للدفاع المدني عن الخدمة، فضلاً عن عدة أفران ومدارس.

وحذر الدفاع المدني من كارثة حقيقة جراء انعدام المناطق الآمنة، إضافة إلى استهداف المخيمات بشكل ممنهج، والتي يلجأ إليها المدنيون الهاربون.

ودعت منظمة OSSM جميع أطراف النزاع إلى إيجاد حل سلمي، كما طالبت مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2286 لحماية المنشآت الطبية وعمال الإغاثة، والمجتمع الدولي على الإفراج عن تمويل إنساني طارئ للمعونة الطبية والمأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي.

وبدأت قوات الأسد حملة تصعيدها، في 26 من شهر نيسان الماضي، بعد ختام الجولة الـ 12 من محادثات “أستانة” التي لم تتفق فيها الدول الضامنة على تشكيل اللجنة الدستورية، والتي اتفق فيها على تسيير دوريات روسية وتركية مشتركة في المنطقة المنزوعة السلاح، الأمر الذي رفصته بعض الفصائل والمجالس المحلية في ريفي إدلب وحماة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق