أخبار ليبيا

باشاغا : إذا فكر حفتر في مهاجمة سرت فسيرجع مدحورا

قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا، الأحد، إنه إذا فكر حفتر إذا فكر في الهجوم على مدينة سرت وسط ليبيا، فسيواجه بقوة وسيرجع مدحورا، حسب قوله.

وأوضح باشاغا في مؤتمر صحفي مع نظيره التونسي اليوم الأحد في العاصمة التونسية، أن على دول المغرب العربي أن توقع اتفاقيات أمنية ودفاعية مشتركة، مضيفا أن دول المغرب العربي في خطر حقيقي ما لم تتكاتف دوله لوقف المد الدكتاتوري، الذي بدأ يزحف نحوها بدءا من العاصمة الليبية طرابلس.

وبين وزير داخلية الوفاق أن قوات الجيش الليبي قد انتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، وأن الأيام القادمة ستشهد انطلاق مرحلة طرد القوات المعتدية على العاصمة طرابلس.

وأكد باشاغا أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار، مضيفا أن قوات الوفاق مستمرة في إرجاع قوات حفتر بالقوة.

وطالب وزير الداخلية الليبية الدول الداعمة لحفتر بالتخلي عنه؛ لأنه سيسقط قريبا، داعيا فرنسا إلى الالتزام بقيم الحرية والديمقراطية، وعدم التورط مع حفتر.

وكشف باشاغا عن وجود دلائل حول مشاركة طائرات أجنبية، وأن الأمم المتحدة تشارك بالتحقيق، مضيفا أن دقة القصف على طرابلس أمس السبت، تدل على أن الطائرات تتبع لدولتين عربيتين.

وأشار وزير داخلية الوفاق إلى أن بلاده تتعرض لعدوان خارجي بقصف طائرات دول تتدخل في الشأن الليبي، قائلا إننا فقدنا أمس السبت خمسة من أبنائنا؛ بسبب الصواريخ التي أمدت بعض الدول بها حفتر.

ولمح باشاغا إلى أنه يتحدى حفتر بأن يقبل الاستفتاء على الدستور، وأن يخضع للمسار الديمقراطي، مشيرا إلى أن حفتر من مدرسة النظام السابق ويحمل العقلية ذاتها.

وأضاف وزير الداخلية الليبية أن حفتر يعيد تجربة هتلر بشكل مصغر، لافتا إلى أن أمن المنطقة المغاربية لا يتجزأ، حسب قوله.

ونوه باشاغا إلى أن هناك خريطة سياسية أخرى ستنشأ بعد الحرب؛ قائلا إن عمل أربع سنوات هدم أمام المجمتع الدولي، ومؤكدا أن الحوار سيكون مع أهالي المنطقة الشرقية ومن يمثلهم.

 وقال وزير داخلية الوفاق إن هجوم حفتر على  العاصمة طرابلس قد أعاد إحياء نشاط التنظيمات الإرهابية، مضيفا ألا أحد يستطيع أن يزايد على قوات حكومة الوفاق الوطني في مكافحتها للإرهاب.

يُذكر أن قوات حفتر أعلنت، يوم 4 أبريل، بدء الهجوم على طرابلس، بحجة محاربة الإرهاب وتطهير العاصمة من تنظيم الدولة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق