أخبار العالم

الجزائر.. مظاهرات في باريس وحزب معارض يحذر من “سطوة” الجيش

في أول مظاهرة بعد استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خرج أفراد الجالية الجزائرية في العاصمة الفرنسية باريس ومدن فرنسية أخرى أمس الأحد للمطالبة برحيل جميع رموز النظام.

وتميزت المسيرات بشعارات تؤكد رفض المتظاهرين السماح لأي من المسؤولين السابقين بالمشاركة في العملية السياسية الانتقالية.

كما طالب المتظاهرون بإحداث تغيير جذري في البلاد وبالقطيعة التامة مع النظام السابق، ورفع بعضهم شعارات تندد بمحاولة بعض الدول التدخل في الشأن الجزائري، دون ذكرها بصراحة.

من ناحية أخرى، قال رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية عبد الرزاق مقري إن المؤسسة العسكرية الجزائرية أمام طريقين فيما يخص الحراك الشعبي.

وأشار مقري -في منشور على صفحته في موقع فيسبوك- إلى أن الطريق الأول هو مواكبة التحولات التي تشهدها الجزائر لضمان انتقال ديمقراطي سلس، وفق المادتين السابعة والثامنة من الدستور.

لكنه حذر من الطريق الثاني الذي يتجسد في سطوة المؤسسة العسكرية على السلطة مباشرة، والتحكم في قوى المجتمع وقهر المخالفين، بحسب تعبيره. 

وفي سياق ردود الفعل على عزم البرلمان الجزائري بغرفتيه الاجتماع غدا الثلاثاء لإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية، بعد استقالة بوتفليقة يوم 2 أبريل/نيسان الجاري، أدانت جبهة القوى الاشتراكية الجزائرية القرار واعتبرت الاجتماع المزمع عقده بأنه “اجتماع غير شرعي من قبل سلطة لا تستمع لصوت الشعب”.

وقالت الجبهة -في بيان لها- إن الشعب تظاهر من أجل تغيير النظام، لا من أجل إجراء تغييرات بداخله.

ويعتزم البرلمان الجزائري الاجتماع غدا لإعلان حالة شغور منصب رئيس الجمهورية، وبحث مرحلة ما بعد بوتفليقة، بموجب المادة 102 من الدستور الجزائري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق