أخبار العالم

أول تعليق من السيسي على تسليم الضابط عشماوي لمصر بالتنسيق مع قوات حفتر

أشاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء ، بتسليم قوات حفتر، الضابطَ السابق بالجيش المصري هشام عشماوي والمتهم بـ «الإرهاب».

وقال السيسي في أول تعليق له على تسلّم مصر عشماوي: «أوكد أن الحرب ضد الإرهاب لم تنتهِ، ولن تنتهي قبل أن نسترجع حق كل شهيد مات فداءً لأجل الوطن».

وعبّر السيسي عن دعمه للقوات الخاصة المصرية التي استكملت عملية تسلّم عشماوي وجلبته من الأراضي الليبية، ووصفها بـ «الصقور التي تنقض على كل من تسوّل له نفسه إرهاب المصريين». وختم قائلاً: «عاشت مصر برجالها.. صقور مصر.. تحيا مصر».

السيسي طالب بإحضار عشماوي

وكان الرئيس المصري نفسه قد طالب بإلقاء القبض على عشماوي، خلال حديثه لضباط من الجيش المصري في أكتوبر 2018، وقارن حينها بينه وبين ضابط آخر.

وقال آنذاك: «على الرغم من أنهما بدآ حياتهما ضابطين في الجيش، إلا أن أحدهما تشوش أو ربما خان، والثاني استمر على العهد والفهم»، وأضاف: «هذا الفرق جعلنا نصفق للشهيد أحمد المنسي، ونطلب هشام عشماوي لمحاسبته، ده قدم حياته وبنصقفله ونبصله ونملي عنينا منه، والتاني عايزينه علشان نحاسبه».

وفي نبأ عاجل أفاد التلفزيون المصري في الساعة الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بأن «الجيش الوطني الليبي (قوات حفتر) قام بتسليم الإرهابي هشام عشماوي إلى المخابرات العامة المصرية».

وأوضحت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أن مصر «تسلمت عشماوي المطلوب في قضايا إرهابية خلال زيارة الوزير عباس كامل، رئيس المخابرات العامة، إلى ليبيا». 

وبث التلفزيون لقطات تبرز وصول عشماوي في قبضة القوات الخاصة لبلاده على متن إحدى الطائرات الحربية التي هبطت بمطار القاهرة.

وقال التلفزيون في نبأ عاجل ثانٍ إن بلاده تسلمت من قوات حفتر «إرهابياً» ثانياً بخلاف عشماوي، دون تفاصيل أكثر. 

تعاون مصري مع حفتر

ويأتي تسلُّم القاهرة للعشماوي المتهم في قضايا إرهاب بمصر وتم توقيفه في ليبيا أكتوبر 2018، عقب وقت قصير من زيارة قام بها كامل مساء الثلاثاء إلى ليبيا، بحث خلالها مع حفتر -الذي تدعمه السلطات المصرية- تطورات الأوضاع. 

وقالت وسائل إعلام مصرية إن عشماوي كان في طائرة حربية رافقت طائرة رئيس المخابرات العامة المصرية خلال زيارته إلى ليبيا. 

وفي أكتوبر 2018، أعلن متحدث باسم قوات حفتر، توقيف الضابط عشماوي في درنة شرقي ليبيا، وأكدت مصر عبر نبأ نشرته وكالة الأنباء الرسمية ذلك ووصفته بـ «الإرهابي»، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.

وقالت البوابة الإلكترونية لصحيفة «أخبار اليوم» المملوكة للدولة، آنذاك إن «عشماوي من أخطر العناصر الإرهابية الأجنبية المتواجدة بالأراضي الليبية، وهو أمير تنظيم المرابطين التابع لتنظيم القاعدة في درنة، وكان يتواجد في المدينة منذ فراره من مصر قبل 4 سنوات». لافتة إلى مشاركته في عمليات «إرهابية» بمصر وليبيا.

وحسب تقارير محلية بمصر، يقود تنظيم «المرابطين» ضابط الصاعقة (قوات خاصة) السابق، هشام عشماوي، الذي يتهمه الأمن بالمشاركة فى تنفيذ محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري السابق (سبتمبر2013).

كما يتهم الأمن هذا التنظيم، بالضلوع في اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام السابق (يونيو2015)، وهجوم كمين الفرافرة (غرب)، فى يوليو 2014، والذى قتل فيه 22 شرطياً، وحادثة العريش الثالثة (بسيناء)، فبراير 2015، التي أسفرت عن مقتل 29 عسكرياً، وكذلك حادث الواحات غربي البلاد في أكتوبر 2017 الذي أسفر عن مقتل 16 شرطياً.

وظهر عشماوي في مقطع مصور في 2017، وكنّى نفسه بـ «أبوعمر المهاجر»، وأعلن مسؤوليته عن «عملية الفرافرة»، موضحاً موقعه التنظيمي الجديد كأمير لجماعة جديدة حملت اسم «المرابطون».

عربي بوست

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق